محمد ناصر الألباني
132
إرواء الغليل
( جابر الحذاء يروي عن ابن عمر ، روي عنه ابن سيرين ) . وكذا في ( الأنساب ) للسمعاني . الثالثة عشرة : عن ميمون بن مهران عن ابن عمر مثل حديث أبي وائل عنه في الطريق الثامنة . أخرجه البيهقي ( 7 / 326 ) بإسناد صحيح . وجملة القول : أن الحديث مع صحته وكثرة طرقه ، فقد اضطرب الرواة عنه في طلقته الأولى في الحيض هل اعتد بها أم لا ؟ فانقسموا إلى قسمين : الأول : من روى عنه الاعتداد بها ، وهم حسب الطرق المتقدمة : الطريق الأولى : نافع . ثبت ذلك عنه من قوله وإخباره ، وعنه عن ابن عمر مرفوعا إلى النبي ( ص ) أنه جعلها واحدة . الطريق الثانية : سالم بن عبد الله بن عمر ، وفيها قول ابن عمر أنها حسبت عليه . الثالثة : . يونس بن جبير ، وهي كالتي قبلها . الرابعة : أنس بن سيرين ، وفيها مثل ذلك ، وفي رواية عنه : أنه اعتد بها ، وفي أخرى رفع ذلك إلى النبي ( ص ) ، ولكن إسناد هذه ضعيف كما سبق بيانه خلافا للحافظ . الخامسة : سعيد بن جبير ، وفيها قول ابن عمر أنها حسبت عليه . الحادية عشر : الشعبي عنه رفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . والقسم الآخر : الذين رووا عنه عدم الاعتداد بها ، وهم حسب الطرق أيضا : الخامسة : سعيد بن جبير عنه قال : ( فرد النبي ( ص ) ذلك على ) . السادسة : أبو الزبير عنه مرفوعا : ( فردها على ولم يرها شيئا ) .